Untitled Document

ميادين عمل المؤسسة

تعمل المؤسسة من خلال أربعة محاور وهي

1- طرح وتطويرنماذج الوقف التنموي.
2- توفير الخدمات الاجتماعية لمنطقة المعادي وضواحيها كمؤسسة تشغيلية مانحة.
3- التيسير والتنسيق وبناء القدرات لمنظمات المجتمع المدني الأخرى ورجال الأعمال ذوي المسئولية الاجتماعية.
4- الإعداد لحملات توعية عن مفهوم الوقف وتطبيقاته الحديثة.

- طرح وتطوير نماذج الوقف التنموي

يعد مفهوما المسئولية الاجتماعية للشركات والعدالة الاجتماعية من المفاهيم غير الجديدة على الثقافة المصرية، فيعتبران جزءاً من نسيجنا الاجتماعي لقرون عديدة بما يتلائم مع احتياجات كل عصر..وتعمل المؤسسة على تطوير مختلف تطبيقات المسئولية الاجتماعية للشركات عن طريق نظام الوقف، كما تهدف إلى تمكين المنظمات لتنفيذ برامج تنموية دائمة،  وذلك من خلال دمج منظمات الأعمال والتنمية، ويجري الآن تطوير مجموعة متنوعة من النماذج المبتكرة من خلال إعداد ورش عمل وجلسات عصف ذهني، وكذلك من خلال تبادل الأفكار وبلورتها، وتشمل هذه الأفكار:-

  • برنامج وقف الشراكة من أجل التنمية.
  • دور البنوك في عمل أوقاف من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من المنظمات التنموية.

  •  دور الشركات في تخصيص نسبة من أرباحها كوقف لتمويل الأنشطة داخل المؤسسة.

  •  دور الشركات في تحديد إحدى استثماراتها للمؤسسات التنموية.
  •  إعداد الشركات صناديق للوقف لعمل مشاريع تنموية.
  •  الشراكة بين المبدع الاجتماعي والخدمات المقدمة لضمان استمرارية التدفق النقدي والاستدامة المالية للمؤسسة .


ومن الجدير بالذكر أن النماذج المقدمة تهدف إلى ضمان الحد الأقصى من المشاركة والشفافية والحكم الرشيد والاستدامة المالية من برامج التنمية الاجتماعية.

- تقديم الخدمات الاجتماعية في منطقة المعادي وضواحيها:

 تعمل المؤسسة على تقديم المنح  وتنفيذ ودعم البرامج التنموية في المناطق الفقيرة في مجالات الصحة والتعليم والبيئة والمياه والصرف الصحي، ومحاولة إيجاد فرص عمل، وذلك باستخدام البحث السريع بالمشاركة، وأدوات أخرى لتقييم الاحتياجات، وتحسين مستوى المعيشة في هذه المجتمعات، والمساعدة على سد الفجوة بين أفراد المجتمع في هذه المنطقة الجغرافية.

- التيسير والتنسيق وبناء القدرات لمنظمات المجتمع المدني الأخرى:

   يعد التنسيق بين الشركاء في عملية التنمية من المنظمات غير الحكومية، والقطاعات الخاصة، والمؤسسات التجارية، ومقدمي الائتمان والمنفذين، ووسائل الإعلام – يعد واحدا من البرامج التي ترعاها المؤسسة.

- إعداد حملات توعية عن مفهوم الوقف وتطبيقاته الحديثة:

بناءً على  نتائج أول دراسة عن العطاء الاجتماعي في مصر التي صدرت مؤخراً، فقد اتضح أن حجم العطاء الاجتماعي في مصر يصل إلى 5،5 مليار دولار أمريكي غير مستخدمة بشكل منظم ودائم؛ فهي: قصيرة الأجل، من شخص إلى شخص، ومخصصة، وغير فعالة. فالمؤسسة بصدد الإعداد لحملات توعية للعامة والمجتمع المدني والقطاع الخاص والعاملين في مجال التنمية بهدف الوصول لممارسات أفضل للعطاء الاجتماعي تكون طويلة المدى، وذات أثر فعال، ونتائج أفضل.

-المؤسسة وعلاقتها بالعطاء الاجتماعي والمسئولية الاجتماعية للشركات:

أظهرت نتائج أول دراسة عن العطاء الاجتماعي في مصر أن غالبية المواطنين مسلمين أو مسيحيين على حد سواء يفضلون العطاء للأقارب كإختيار أول، والعطاء للجيران كإختيار ثاني، تطبيقاً لقول "الأقربون أولى بالمعروف"، فيعتبر من أهم العوامل الدافعة للعطاء الاجتماعي تفضيل المصريين مساعدة الأقارب والأفراد من نفس المنطقة الجغرافية، فالجانب الجغرافي في إعطاء الزكاة يعد أمرًا حيويًّا، كما أنهم يفضلون إعطاء الزكاة لمن يستحقونها من نفس أفراد المنطقة الجغرافية التي يسكنونها، ومن ثم فإن المؤسسة المجتمعية هي المؤسسة التي تستهدف منطقة جغرافية بعينها، وتعمل على جمع الأموال وتشغيل وتوفير المنح والخدمات، والتي لديها إمكانية للتطور والنمو وضمان تحقيق التنمية المستدامة في مصر.